عالم الابداع

حياكم الله في منتدى عالم الابداع
ليصلكم كل ماهو جديد يرجا التسجيل فضلآ وليس امرآ تفعيل التسجيل فوري مجرد تأكيد الرسالة التي تصلك على ايميلك بمشاركاتكم نرتقي للافضل لتعم الفائدة على الجميع

شكرآ على هذه الزيارة

عالم الابداع.برامج.صور ديكور.اخبار.صحة.مقالات.المرأة والربح من الانترنت

المواضيع الأخيرة

» سباق التحدي الفورمولا 1
الأربعاء يونيو 08, 2016 4:08 am من طرف Almaysstro

» تحميل وتفعيل 2015 Corel Motion Studio 3D
الأربعاء يونيو 08, 2016 4:00 am من طرف Almaysstro

» برنامج4K Video Downloader
الأربعاء يونيو 08, 2016 3:57 am من طرف Almaysstro

» موقع RevenueHits للربح من الانترنت
الجمعة مايو 13, 2016 2:17 am من طرف Almaysstro

» زيت جوز الهند والثوم للتحكم بنوبات الصرع
الخميس نوفمبر 26, 2015 12:59 am من طرف Almaysstro

» أهمية الرياضة المنزلية لمرضى الضغط
الخميس نوفمبر 26, 2015 12:57 am من طرف Almaysstro

» شرح تحميل سينما فور دي نسخة محمولة
الخميس نوفمبر 26, 2015 12:53 am من طرف Almaysstro

» شرح تحميل سينما فور ديCinema 4D نسخة محمولة
الخميس نوفمبر 26, 2015 12:47 am من طرف Almaysstro

» تحميل وتفعيل ادوبي بريمر برو 6
الخميس نوفمبر 26, 2015 12:38 am من طرف Almaysstro

سحابة الكلمات الدلالية


قصة سيدناإدريس عليه السلام

شاطر
avatar
Almaysstro
Admin

عدد المساهمات : 235
نقاط : 13570
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 10/06/2014

قصة سيدناإدريس عليه السلام

مُساهمة من طرف Almaysstro في الجمعة سبتمبر 26, 2014 12:38 am

قال تعالى:
{وأذكر في الكتاب إدريس، إنه كان صديقاً نبياً* ورفعناه مكانا عليا} (سورة مريم:56ـ57)
قصص الانبياء - قصة إدريس عليه السلام فإدريس عليه السلام قد أثنى الله عليه ووصفه بالنبوة والصديقية، وهو "خنوع". وهو في عمود نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما ذكره غير واحد من علماء النسب.
وكان أول بني آدم أعطى النبوة بعد "آدم" و "شيث" عليهما السلام.
وذكر ابن إسحاق أنه أول من خط بالقلم، وقد أدرك من حياة آدم ثلاثمائة سنة وثماني سنين. وقد قال طائفة من الناس: إنه المشار إليه في حديث معاوية بن الحكم لما سأل رسول الله صلى الله عليه عن الخط بالرمل فقال: "إنه كان نبي يخط به، فمن وافق خطه فذاك".
ويزعم كثير من علماء التفسير والأحكام أنه أول من تكلم في ذلك، ويسمونه هرمس الهرامسة، ويكذبون عليه أشياء كثيرة كما كذبوا على غيره من الأنبياء والعلماء والحكماء والأولياء.
وقوله تعالى: (ورفعناه مكاناً عليا) وهو كما ثبت في الصحيحين في حديث الإسراء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو في السماء الرابعة.
وقد روى ابن جرير عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف، قال: سأل ابن عباس كعباً ـ وأنا حاضرـ فقال له: ما قول الله تعالى لإدريس: (ورفعناه مكاناً عليا)؟ فقال كعب: أما إدريس فإن الله أوحى إليه: إني أرفع لك كل يوم مثل جميع عمل بني آدم ـ لعله من أهل زمانه ـ فأحب أن يزداد عملاً، فأتاه خليل له من الملائكة فقال: إن الله أوحى إلي كذا وكذا، فكلم ملك الموت حتى أزداد عملاً، فحمله بين جناحيه ثم صعد به إلي السماء، فلما كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت منحدراً فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه إدريس، فقال: وأين إدريس؟ قال هو ذا على ظهري، فقال ملك الموت: يا للعجب! بعثت وقيل لي أقبض روح إدريس في السماء الرابعة، فجعلت أقول: كيف أقبض روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض؟! فقبض روحه هناك. فذلك قول الله عز وجل: (ورفعناه مكاناً عليا).
ورواه ابن أبي حاتم عند تفسيرها. وعنده: فقال لذلك الملك: سل في ملك الموت كم بقى من عمري؟ فسأله وهو معه: كم بقى من عمره؟ فقال لا أدري حتى أنظر، فنظر فقال: إنك لتسألني عن رجل ما بقى من عمره إلا طرفة عين، فنظر الملك إلي تحت جناحه إلي إدريس فإذا هو قد قبض وهو لا يشعر.
وهذا من الإسرائيليات، وفي بعضه نكارة.
وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: (ورفعناه مكاناً عليا) قال: إدريس رفع ولم يمت كما رفع عيسى. إن أراد أنه لم يمت إلي الآن ففي هذا نظر، وإن أراد أنه رفع حياً إلي السماء ثم قبض هناك، فلا ينافي ما تقدم عن كعب الأحبار. والله أعلم.
وقال العوفي عن ابن عباس في قوله: (ورفعناه مكاناً عليا): رفع إلي السماء السادس فمات بها، وهكذا قال الضحاك. والحديث المتفق عليه من أنه في السماء الرابعة أصح، وهو قول مجاهد وغير واحد.
وقال الحسن البصري: (ورفعناه مكاناً عليا) وقال: إلي الجنة. وقال قائلون: رفع في حياة أبيه "يرد بن مهلاييل" فالله أعلم. وقد زعم بعضهم أن إدريس لم يكن قبل نوح؛ بل في زمانه بني إسرائيل.
قال البخاري: ويذكر عن ابن مسعود وابن عباس أ
ن إلياس هو إدريس، واستأنسوا في ذلك بما جاء في حديث الزهري عن أنس في الإسراء: أنه مر به عليه السلام قال له: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح، ولم يقل كما قال آدم وإبراهيم: مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح. قالوا: فلو كان في عمود نسبه لقال كما قالا له.
وهذا لا يدل، ولابد لأنه قال لا يكون الراوي حفظه جيداً، أو لعله قال على سبيل الهضم والتواضع، ولم ينتصب له في مقام الأبوة كما انتصب لآدم أبو البشر، وإبراهيم الذي هو خليل الرحمن وأكبر أولى العزم بعد محمد، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.


_________________


    انتهت كل الجمل مابقى غير الامل.........
                   الجفا مايحتمل كل شي قسمة ونصيب.......

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 9:13 am