عالم الابداع

حياكم الله في منتدى عالم الابداع
ليصلكم كل ماهو جديد يرجا التسجيل فضلآ وليس امرآ تفعيل التسجيل فوري مجرد تأكيد الرسالة التي تصلك على ايميلك بمشاركاتكم نرتقي للافضل لتعم الفائدة على الجميع

شكرآ على هذه الزيارة

عالم الابداع.برامج.صور ديكور.اخبار.صحة.مقالات.المرأة والربح من الانترنت

المواضيع الأخيرة

» سباق التحدي الفورمولا 1
الأربعاء يونيو 08, 2016 4:08 am من طرف Almaysstro

» تحميل وتفعيل 2015 Corel Motion Studio 3D
الأربعاء يونيو 08, 2016 4:00 am من طرف Almaysstro

» برنامج4K Video Downloader
الأربعاء يونيو 08, 2016 3:57 am من طرف Almaysstro

» موقع RevenueHits للربح من الانترنت
الجمعة مايو 13, 2016 2:17 am من طرف Almaysstro

» زيت جوز الهند والثوم للتحكم بنوبات الصرع
الخميس نوفمبر 26, 2015 12:59 am من طرف Almaysstro

» أهمية الرياضة المنزلية لمرضى الضغط
الخميس نوفمبر 26, 2015 12:57 am من طرف Almaysstro

» شرح تحميل سينما فور دي نسخة محمولة
الخميس نوفمبر 26, 2015 12:53 am من طرف Almaysstro

» شرح تحميل سينما فور ديCinema 4D نسخة محمولة
الخميس نوفمبر 26, 2015 12:47 am من طرف Almaysstro

» تحميل وتفعيل ادوبي بريمر برو 6
الخميس نوفمبر 26, 2015 12:38 am من طرف Almaysstro

سحابة الكلمات الدلالية


نلسن مانديلا

شاطر
avatar
Almaysstro
Admin

عدد المساهمات : 235
نقاط : 13570
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 10/06/2014

نلسن مانديلا

مُساهمة من طرف Almaysstro في الخميس يونيو 19, 2014 3:59 pm

ولد نيلسون مانديلا في منطقة ترانسكاي في أفريقيا الجنوبية بتاريخ 18 تموز 1918، وكان والده رئيس قبيلة، وقد توفي عندما كان نيلسون لا يزال صغيرا، إلا انه انتخب مكان والده، وبدأ إعداده لتولي المنصب.



تلقى مانديلا دروسه الابتدائية في مدرسة داخلية عام 1930، ثم بدأ الإعداد لنيل البكالوريوس من جامعة فورت هار. ولكنه فصل من الجامعة، مع رفيقه اوليفر تامبو، عام 1940 بتهمة الاشتراك في إضراب طلابي .

وقد عاش مانديلا فترة دراسية مضطربة وتنقل بين العديد من الجامعات وتابع الدراسة بالمراسلة من مدينة جوهانسبورغ، وحصل على الإجازة ثم تسجل لدراسة الحقوق في جامعه ويتواتر ساند.
كانت جنوب أفريقيا خاضعة لحكم يقوم على التمييز العنصري الشامل، إذ لم يكن يحق للسود الانتخاب ولا المشاركة في الحياة السياسية أو إدارة شؤون البلاد ، بل كان يحق لحكومة الأقلية البيضاء أن تجردهم من ممتلكاتهم أو أن تنقلهم من مقاطعة إلى مقاطعة، مع كل ما يعني ذلك لشعب (معظمه قبلي) من انتهاك للمقدسات وحرمان من حق العيش على ارض الآباء والأجداد والى جانب الأهل وأبناء النسب الواحد.
أحس مانديلا وهو يتابع دروسه الجامعية بمعاناة شعبه فانتمى إلى حزب ” المجلس الوطني الأفريقي” المعارض للتمييز العنصري عام 1944، وفي نفس العام ساعد في إنشاء “اتحاد الشبيبة” التابع للحزب، وأشرف على إنجاز “خطة التحرك”، وهي بمثابة برنامج عمل لاتحاد الشبيبة ، وقد تبناها الحزب عام 1949.
وفي عام 1952 بدأ الحزب ما عرف ب “حملة التحدي”، وكان مانديلا مشرفا مباشرا على هذه الحملة، فجاب البلاد كلها محرضا الناس على مقاومة قوانين التمييز العنصري، خاطبا ومنظما المظاهرات والاحتجاجات. فصدر ضده حكم بالسجن مع عدم التنفيذ. ولكن الحكومة اتخذت قرارا بمنعه من مغادرة جوهانسبورغ لمدة ستة أشهر. وقد أمضى تلك الفترة في إعداد “الخطة ميم”، وبموجبها تم تحويل فروع الحزب إلى خلايا للمقاومة السرية.
عام 1952 افتتح مانديلا مع رفيقه أوليفر تامبو أول مكتب محاماة للسود في جنوب أفريقيا، وخلال تلك السنة صار رئيس الحزب في منطقة الترانسفال، ونائب الرئيس العام في جنوب أفريقيا كلها. وقد زادته ممارسة المحاماة عنادا وتصلبا في مواقفه، إذ سمحت له بالاطلاع مباشرة على المظالم التي كانت ترتكب ضد أبناء الشعب الضعفاء، وفي الوقت نفسه على فساد وانحياز الســلطات التنفيذية والقضائية، بشكل كان معه حصـول مواطن اسود على حقوقه نوعا من المستحيل.
قدمت نقابة المحامين اعتراضا على السماح لمكتب مانديلا للمحاماة بالعمل، ولكن المحكمة العليا ردت الاعتراض. ولكن حياة مانديلا لم تعرف الهدوء منذ تلك الساعة. فبعد سلسلة من الضغوطات الرسمية والبوليسية اضطر مانديلا إلى الإعلان رسميا عن تخليه عن كافة مناصبه في الحزب، ولكن ذلك لم يمنع الحكومة من إدراج اسمه ضمن لائحة المتهمين بالخيانة العظمى في نهاية الخمسينات. وقد تولى هو و دوما نوكوي الدفاع ونجحا في إثبات براءة المتهمين.

بعد مجزرة شاربفيل التي راح ضحيتها عدد كبير من السود عام  1960، وحظر كافة نشاطات حزب “المجلس الوطني الأفريقي”، اعتقل مانديلا حتى 1961 . وبعد الإفراج عنه قاد المقاومة السرية التي كانت تدعو إلى ضرورة التوافق على ميثاق وطني جديد يعطي السود حقوقهم السياسية.
وفي العام نفسه أنشأ مانديلا وقاد ما عرف بالجناح العسكري للحزب الذي قام بأعمال تخريبية ضد مؤسسات حكومية واقتصادية.
في 1962 غادر مانديلا إلى الجزائر للتدرب العسكري ولترتيب دورات تدريبية لأفراد الجناح العسكري في الحزب. وعند عودته إلى جنوب أفريقيا(1962) القي القبض عليه بتهمة مغادرة البلاد بطريقة غير قانونية، والتحريض على الإضرابات وأعمال العنف. وقد تولى الدفاع عن نفسه بنفسه، ولكن المحكمة أدانته بالتهم الموجهة إليه وحكمت عليه بالسجن مدة 5 سنوات. وفيما هو يمضي عقوبته بدأت محاكمة “ريفونيا” التي ورد اسمه فيها، فحكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة القيام بأعمال التخريب.
كان مانديلا قبل عشرات السنين من سجنه قد أبدى رأيه في إن التربية يجب ألا تقتصر على “الصفوف” و “قاعات المحاضرات”، إنما على الناشطين الحزبيين أن يحولوا كل بيت وكوخ وحديقة إلى مدرسة أو مركز لبث الوعي الوطني.
وهكذا تحولت جزيرة “روبن” التي سجن فيها مانديلا إلى مركز للتعليم، وصار هو الرمز في سائر صفوف التربية السياسية التي انتشرت في طول البلاد وعرضها .
لم يغير مانديلا مواقفه وهو داخل السجن، بل ثبت عليها كلها، وكان مصدرا لتقوية عزائم سواه من المسجونين وتشديد هممهم. وفي السبعينات رفض عرضا بالإفراج عنه إذا قبل بان يعود إلى قبيلته في رنسكاي وان يخلد إلى الهدوء والسكينة. كما رفض عرضا آخر بالإفراج عنه في الثمانينات مقابل إعلانه رفض العنف.
ولكنه بعد الإفراج عنه يوم الأحد 11 شباط 1990 أعلن وقف الصراع المسلح وبدأ سلسلة مفاوضات أدت إلى إقرار دستور جديد في البرلمان في نهاية 1993 ، معتمدا مبدأ حكم الأكثرية وسامحا للسود بالتصويت.و لقد منح مانديلا جائزة نوبل والعديد من شهادات الشرف الجامعية (1993(.
وقد جرت أولى الانتخابات في 27 نيسان 1994 وأدت إلى فوز مانديلا فاقسم اليمين الدستورية في 10 أيار متوليا الحكم. إلا انه أعلن عن رغبته في التقاعد عام 1999

توفي مانديلا.يوم الخميس 06/12/2013


_________________


    انتهت كل الجمل مابقى غير الامل.........
                   الجفا مايحتمل كل شي قسمة ونصيب.......

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 9:14 am